الخميس، يوليو 16، 2009

حصاد الأيام الماضية

هذا الحصاد ليس خاص بي ولكنه خاص بمصر الحبيبة

الفاجعة التي سمعنا إياها والمتعلقة بمقتل الدكتورة منى الشربيني على يد هذا الألماني الإرهابي لن تمر مرور الكرام إن شاء الله وأنا كلي ثقة بأن تدخل النائب العام الرجل المحترم المستشار محمود عبد المجيد مباشرة بعد حدوث الحادث في اليوم التالي سيكون له مردود قوي وقوي للغاية على حق الدكتورة منى والتي نحتسبها عند الله شهيدة ، وكذا سيكونله مردود قوي لكرامتنا كمصريين ، وإن شاء الله لن يهدر حقنا في هذا الموضوع .

الأيام الماضية شهدت حفلات تخرج العديد من الكليات العسكرية وحقيقة أقولها أن هذه الحفلات التي تتابعها كل جيوش العالم بالأقمار الصناعية لترى قدرة وكفاءة رجال ومقاتلي الجيش المصري تثبت يوماً عن يوم أننا رجال الصعاب ، والله لو شاهد أحدكم حفلات التخرج تلك لإنبهر .... آه لو شاهدتم حفلة تخرج القوات الجوية على سبيل المثال ، كان ضخماً شارك فيه 180 طائرة مابين مقاتلة وطائرات إعتراضية وهليكوبتر ونقل ... إلخ .... وتذكروا قواتنا المسلحة وقادتها لا يتكلمون كثيراً مثل أناسٍ غيرهم شغلهم الشاغل الكلام وخلاص فقواتنا هي القوة العسكرية الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا وستظل هي حامية الحمى في هذه المنطقة إن شاء الله لكنها لن تكرر أخطاء الماضي وتنجرف وراء حروب يصطنعها غيرهم لتتلقى هي ويلات الحرب ويبقى صانعوها بعيداً عن رماحها أو حتى يعيشوها ويذيقوا أبنائها وجيرانهم ويلاتها رغم نصح الأصدقاء الأمناء لهم عن الطريق الآمن والصحيح لجلب حقوقهم . لكن لا حياة لمن تنادي !

بدأت قمة عدم الإنحياز دورتها الجديدة من أرض مصر المحروسة ، ومجموعة دول عدم الإنحياز هي تلك المجموعة التي ساهم في إنشائها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وكان الهدف منها أن تقف الدول الأعضاء بها على موقف الحياد من القطبين الكبيرين الإتحاد السوفيتي وأمريكا ، وحيث كان الدرس قاسياً لمصر من قبل تبعيتها للإتحاد السوفيتي في نكسة 1967 فقد كان الدرس قاسياً بالفعل والذي أوجب على قيادات مصر اللاحقة أن تتعلم منه وها هي الصورة الآن أبلغ دليل فليست وردية ولكنها أفضل مليون مرة من ذى قبل ،
واللي مبيشوفش من الغربال ( يركب نظارة معظمة أحسن ) هههههههه .

علكم تلاحظوا أن الإهتمام المتزايد بالصعيد في هذه الدورة الرئاسية له أسبابه فالصعيد الذي لم ينل حقه الطبيعي من التطوير يستحق هذا الإهتمام والإنحياز ومن تلك المؤشرات التي تدل على هذا الإنحياز والإهتمام المُرحب به : الثورة ير العادية في إنشاء الطرق الكبرى لكي تربط الصعيد ببعضه البعض وبالموانيء والمطارات الكبرى وهو ما سيشجع على قيام نهضة صناعية بالمدن الصناعية الجديدة التي أنشئت بالصعيد بالسنوات الأخيرة : ومن تلك الطرق أسوق لكم خبر عن تقدم العمل في مشروع طريق الصعيد : البحر الأحمر ، هذا وينقسم المشروع إلى ثلاثة مراحل أساسية تخدم أربع محافظات تشمل المرحلة الأولى ربط محافظتى سوهاج وأسيوط وسفاجا، والمرحلة الثانية يتم فيها إنشاء وصله من محافظة قنا الى الطريق الرئيسى بما يخدم ربط المحافظات الأربعة ... هذا المشروع سيخلق طفرة زراعية صناعية تجارية على جانب الطريق والذي سيكون طبقاً للمواصفات العالمية إن شاء الله .

2 التعليقات:

Haythoom يقول...

تسلم اخى على التجميع

ahmedmisry يقول...

العفو ياطيب
وكل عام وأنت بألف صحة وخير يارب ورمضان كريم

إرسال تعليق

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)