السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السادة الكرام ... لم أشأ يوماً أن تكون مدونتي ساحة لبث الشكوى لغير الله أبداً ولكني كإنسان بحاجة للتنفيث والفضفضة ولكي أقول لمن تعود على تلفيق وتوزيع التهم أن حقي لن أفرط فيه وهو عند مالك الملك وحده وباختصار لمن طالب بمعرفة الوضع فلن أزيد في تفاصيل أو أضع أسماء لكن الوضع باختصار كالتالي :
هناك من تعرفوا علي وتعرفت عليهم من خلال صفحات هذه المدونة والتي ظلت من موضوعها الأول تحمل نفس الشخصية والتوجه ومنهم من أبدى تجاهي الإحترام والتقدير وتودد لي بشدة وبدأت إتصالات لا تنقطع وكان أن بدأ بعضهم في محاولة فرض رأيه بشدة علي في توجاته السياسية ومحاولة نبذ أي فكر مخالف وإتهام أي فرد مخالف لفكره بإتهامات لا هي منهم ولا هي لهم ، وحاولت مراراً ومراراً التجادل بحسن الكلام وبالهدوء عملاً بقول الله " وجادلهم بالتي هي أحسن " ، وقول سيد الأنام " خاطبوا الناس على قدر عقولهم "
وما تركت مبدأ لي أبداً ذات يوم ، لكني كنت أتحدث دوماً مع من يختلف معي بهدوء وأوافق على تقبل النقد وعلى وجود مشاكل وعيوب فلسنا ملائكة وليس منا الكامل فحتى صحابة رسولنا الكريم كان يختلفوا مع بعضهم ، لكن أبداً لم يتهموا بعضهم البعض بتلك الإتهامات ، وأود أن أذكركم بأني دائم التنبيه في مقالاتي على أن الصورة ليست وردية وأن كل نظام حكم مر على وطننا له ما له وعليه ما عليه ، وأنا أميل لتلك المدرسة الموجودة على رأس سدة الحكم في مصر حالياً ، ودائماً أقول لمن يحكم على وضع أن ينقد بموضوعية من خلال رؤية ما كان عليه الحال منذ سنوات وما وصل له الآن ووضع الأزمات والظروف المحيطة والمؤثرة في عملية التطور بعين الإعتبار ومقارنتها بمَ يحدث في العالم من حولنا أيضاً كي يكون حكمنا موضوعي .
وجدت في إحدى التعليقات في الموضوع السابق من يقول أني أفرض سطوتي على فكر الناس وأحاول فرض فكري والذي أستعجب له ، فنعم أن أنشر فكري هنا في مدونتي وهو حق أصيل لي وأرحب باي مشاركة ناقدة وعمري ما قمت بحذف مشاركة تختلف معي حتى ولو كانت نقد فظ لي ، وأتحدى أن يقول أحد غير هذا .
وأعود وأقول أني إنسان لي طاقة وحالياً أعيش في جو وحالة نفسية سيئة لن أستطيع الإستمرار والعطاء في أي مجال ، لذلك احتجت للفضفضة هنا لأن طرف النزاع قلبه حجر لا يؤمن إلا بالصوت العالي والإتهام فصرت أنفر من أي حديثٍ معه على الرغم من مشاعر الحب والود والإحترام التي أبديتها له والتي كانت صادقة بفضلٍ من الله فقد كنت أحبه رغم اختلافي معه وكنت أوجهه إلى أنه البشر يجب أن يحملوا بين بعضهم البعض مساحات مقبولة من التناقضات وحاولت مراراً ان أذكره بمَ كان بين الإمام مالك وتلميذه الشافعي من إختلافات والفتن التي صارت بين تلامذتهم وباعهم وعلى الرغم من ذلك ظلوا في حالة الإحترام والود بينهما ولكن هيهات لعقل وقلبٍ يلمؤه التعصب الأعمى
ياأخوان : نحن بشر وأنا والله شاهد على كلامي : أطرح فكر مستقل خاص هنا لا اؤجر عليه من أحد ولمن أرسل بأن قادتي في الحزب يوجهوني : أقول له بأني أظن أنهم لايعلموا من الأساس بوجود مدونة تخصني كتلك ومحتواها ، وأقول لهم أنه على الرغم من إيماني بتوجهات الحزب وعضويتي العاملة له فأنا من شهور منقطع عن الحزب لإنشغالي في مشاغل الحياة وطرق باب تكوين الذات والعمل ، وعملي ونشاطي ونشاط أي عضو ينضم للحزب تطوعي بحت وقسماً عظماً بالله أننا نعمل هناك بدون تقاضي مليم واحد .
وأخيراً : لقد اتهمني من اختلف معي في نهاية المطاف في عرضي وأخلاقي وما بيني وبين الله ورفع صوته بالدعاء علي بإتهامات باطلة
وأنا لست صاحب قلبا وعقلاً وجسداً فولاذياً لكي أتحمل تلك القسوة وأعود للعمل بعد سماعها بدقائق
وددت أن يعلم من خلال هذا الموضوع وسابقه أني وإن كنت أقول له دائماً لو لي حق في ذمتك فأنا أبريك منه أن هذا الإبراء انتهى وقته ، وأن بعد كلامه الأخير في حقي عنده تركته على الله ولن أسامحه فيه قط .
وأخيراً أرحب بأي اختلاف معي ونقد بناء لي ، لكن اي تجاوز لفظي أو إتهامات بمَ على شاكلة ما سبق لن أسمح به وحقي في ذلك تركته على الله . وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن تجبر وظلم ... والله العظيم لقد أثر علي كثيراً هذا الذي أتاني به من ظلمني بالسلب وأسأله ماذا قدمت أنت للمجتمع ؟
لا أريد أن اطرح ما أتى بحياته من أعمال . لكن سأقول عن نفسي :
بعيداً عن أي نشاط خدمي تابع لجمعيات أهلية أو عمل طلابي أو سياسي فوجودي هنا على شبكة الإنترنت يحمل كثير من العطاء فوالله رغم عدم تخصصي في مجال الحاسب وليس هو عملي ومصدر رزقي ( المحدود والبسيط كشاب في بداية طريقه ) لكن وبفضل من الله أنا قُدت مشاريع عربية تنويرية في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر وكنت أول من طرح مواد تعليمية عربية في تطبيقات معينة يحتاجها مجتمعنا ورغم ما استهلكته مني من مجهود ووقت إلا أني طرحتها مجاناً وبدون أي قيود أو طلبات بل تركت توزيعها والتصرف فيها بالبيع والتجارة حتى مفتوح لوجه الله وبدون إستئذاني واستمر حالياً مع فريق عمل محترم بمجتمع لينوكس العربي لنقود مشاريع تعليمية عظيمة الشأن لنساهم في طرح ثمرة يانعة في مجتمعنا العربي وتكون صدقة جارية لا نريد لأجلها جزاءاً ولا شكوراً من أحد .
وأوجه لمن يتحدث ويرميني : لتوجه لسانك لخير فاعل في المجتمع بدلاً من لغة الإتهامات والعيش في أحلام الماضي
وعلى الله الجزاء
السادة الكرام ... لم أشأ يوماً أن تكون مدونتي ساحة لبث الشكوى لغير الله أبداً ولكني كإنسان بحاجة للتنفيث والفضفضة ولكي أقول لمن تعود على تلفيق وتوزيع التهم أن حقي لن أفرط فيه وهو عند مالك الملك وحده وباختصار لمن طالب بمعرفة الوضع فلن أزيد في تفاصيل أو أضع أسماء لكن الوضع باختصار كالتالي :
هناك من تعرفوا علي وتعرفت عليهم من خلال صفحات هذه المدونة والتي ظلت من موضوعها الأول تحمل نفس الشخصية والتوجه ومنهم من أبدى تجاهي الإحترام والتقدير وتودد لي بشدة وبدأت إتصالات لا تنقطع وكان أن بدأ بعضهم في محاولة فرض رأيه بشدة علي في توجاته السياسية ومحاولة نبذ أي فكر مخالف وإتهام أي فرد مخالف لفكره بإتهامات لا هي منهم ولا هي لهم ، وحاولت مراراً ومراراً التجادل بحسن الكلام وبالهدوء عملاً بقول الله " وجادلهم بالتي هي أحسن " ، وقول سيد الأنام " خاطبوا الناس على قدر عقولهم "
وما تركت مبدأ لي أبداً ذات يوم ، لكني كنت أتحدث دوماً مع من يختلف معي بهدوء وأوافق على تقبل النقد وعلى وجود مشاكل وعيوب فلسنا ملائكة وليس منا الكامل فحتى صحابة رسولنا الكريم كان يختلفوا مع بعضهم ، لكن أبداً لم يتهموا بعضهم البعض بتلك الإتهامات ، وأود أن أذكركم بأني دائم التنبيه في مقالاتي على أن الصورة ليست وردية وأن كل نظام حكم مر على وطننا له ما له وعليه ما عليه ، وأنا أميل لتلك المدرسة الموجودة على رأس سدة الحكم في مصر حالياً ، ودائماً أقول لمن يحكم على وضع أن ينقد بموضوعية من خلال رؤية ما كان عليه الحال منذ سنوات وما وصل له الآن ووضع الأزمات والظروف المحيطة والمؤثرة في عملية التطور بعين الإعتبار ومقارنتها بمَ يحدث في العالم من حولنا أيضاً كي يكون حكمنا موضوعي .
وجدت في إحدى التعليقات في الموضوع السابق من يقول أني أفرض سطوتي على فكر الناس وأحاول فرض فكري والذي أستعجب له ، فنعم أن أنشر فكري هنا في مدونتي وهو حق أصيل لي وأرحب باي مشاركة ناقدة وعمري ما قمت بحذف مشاركة تختلف معي حتى ولو كانت نقد فظ لي ، وأتحدى أن يقول أحد غير هذا .
وأعود وأقول أني إنسان لي طاقة وحالياً أعيش في جو وحالة نفسية سيئة لن أستطيع الإستمرار والعطاء في أي مجال ، لذلك احتجت للفضفضة هنا لأن طرف النزاع قلبه حجر لا يؤمن إلا بالصوت العالي والإتهام فصرت أنفر من أي حديثٍ معه على الرغم من مشاعر الحب والود والإحترام التي أبديتها له والتي كانت صادقة بفضلٍ من الله فقد كنت أحبه رغم اختلافي معه وكنت أوجهه إلى أنه البشر يجب أن يحملوا بين بعضهم البعض مساحات مقبولة من التناقضات وحاولت مراراً ان أذكره بمَ كان بين الإمام مالك وتلميذه الشافعي من إختلافات والفتن التي صارت بين تلامذتهم وباعهم وعلى الرغم من ذلك ظلوا في حالة الإحترام والود بينهما ولكن هيهات لعقل وقلبٍ يلمؤه التعصب الأعمى
ياأخوان : نحن بشر وأنا والله شاهد على كلامي : أطرح فكر مستقل خاص هنا لا اؤجر عليه من أحد ولمن أرسل بأن قادتي في الحزب يوجهوني : أقول له بأني أظن أنهم لايعلموا من الأساس بوجود مدونة تخصني كتلك ومحتواها ، وأقول لهم أنه على الرغم من إيماني بتوجهات الحزب وعضويتي العاملة له فأنا من شهور منقطع عن الحزب لإنشغالي في مشاغل الحياة وطرق باب تكوين الذات والعمل ، وعملي ونشاطي ونشاط أي عضو ينضم للحزب تطوعي بحت وقسماً عظماً بالله أننا نعمل هناك بدون تقاضي مليم واحد .
وأخيراً : لقد اتهمني من اختلف معي في نهاية المطاف في عرضي وأخلاقي وما بيني وبين الله ورفع صوته بالدعاء علي بإتهامات باطلة
وأنا لست صاحب قلبا وعقلاً وجسداً فولاذياً لكي أتحمل تلك القسوة وأعود للعمل بعد سماعها بدقائق
وددت أن يعلم من خلال هذا الموضوع وسابقه أني وإن كنت أقول له دائماً لو لي حق في ذمتك فأنا أبريك منه أن هذا الإبراء انتهى وقته ، وأن بعد كلامه الأخير في حقي عنده تركته على الله ولن أسامحه فيه قط .
وأخيراً أرحب بأي اختلاف معي ونقد بناء لي ، لكن اي تجاوز لفظي أو إتهامات بمَ على شاكلة ما سبق لن أسمح به وحقي في ذلك تركته على الله . وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن تجبر وظلم ... والله العظيم لقد أثر علي كثيراً هذا الذي أتاني به من ظلمني بالسلب وأسأله ماذا قدمت أنت للمجتمع ؟
لا أريد أن اطرح ما أتى بحياته من أعمال . لكن سأقول عن نفسي :
بعيداً عن أي نشاط خدمي تابع لجمعيات أهلية أو عمل طلابي أو سياسي فوجودي هنا على شبكة الإنترنت يحمل كثير من العطاء فوالله رغم عدم تخصصي في مجال الحاسب وليس هو عملي ومصدر رزقي ( المحدود والبسيط كشاب في بداية طريقه ) لكن وبفضل من الله أنا قُدت مشاريع عربية تنويرية في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر وكنت أول من طرح مواد تعليمية عربية في تطبيقات معينة يحتاجها مجتمعنا ورغم ما استهلكته مني من مجهود ووقت إلا أني طرحتها مجاناً وبدون أي قيود أو طلبات بل تركت توزيعها والتصرف فيها بالبيع والتجارة حتى مفتوح لوجه الله وبدون إستئذاني واستمر حالياً مع فريق عمل محترم بمجتمع لينوكس العربي لنقود مشاريع تعليمية عظيمة الشأن لنساهم في طرح ثمرة يانعة في مجتمعنا العربي وتكون صدقة جارية لا نريد لأجلها جزاءاً ولا شكوراً من أحد .
وأوجه لمن يتحدث ويرميني : لتوجه لسانك لخير فاعل في المجتمع بدلاً من لغة الإتهامات والعيش في أحلام الماضي
وعلى الله الجزاء


.jpg)



7 التعليقات:
بارك الله فيك وربنا يعينك يااحمد
هاجر - زقازيق
السلام عليكم
إزيك يا أ/احمد ...
الحقيقه أنا معرفش حضرتك شخصيا و لا قابلتك قبل كده .. بس متخيله تماما الموقف اللي إنت فيه و مقدره موقفك و مشاعرك و إحساس الضيق و الغضب اللي إنت حاسه ...
أنا بس هاقوللك شوف كمية الناس اللي ردت عليك في تدونتك اللي فاتت و شوف إهتمامهم بيك و الكلام اللي قالوه في حقك .. أظن ده كفايه جدا جدا إنك تعرف إن حواليك ناس بيحترموك و بيقدروك و عارفين أد إيه إنت إنسان محترم و شخصيه صعب نلاقيها في حياتنا أكتر من مره ...
أظن ده كافي يا أ/أحمد إنك تعرف إن زي ما في ناس حواليك بيختلفوا معاك بأسلوب غبي و متخلف ... في برضه ناس بتختلف معاك بمنتهي الإحترام و التحضر ...
أ/أحمد ...
سيب اللي يتكلم يتكلم يا أحمد .... بكره بإذن الله لما نقف أدام ربنا سبحانه و تعالي و يسألنا و يشوف موازين أعمالنا مش هانلاقي فيها إلا العمل الصالح و الجاد في الدنيا دي .. مش الكلام اللي لا يودي و لا يجيب ...
ربنا يوفقك في حياتك كلها يا أحمد و يسدد خطاك فيما يحب و يرضي ..
اللهم آمين :)
ياأحمد باشا عديها ما ياما شفنا وسمعنا
بس اللي يزعل فعلا انه يقلك : لا يردعك القرآن
ده كلمة صعبة أوى اوى اوى خصوصا لما كون لانسان بيخاف ربنا زيك
والله العظيم وربنا شاهد على كده ان احمد حتى معاكسة البنات عمرها ما عملها وياويله اللي يعاكس بنت قدامه او يشرب سيجارة والله العظيم لو دكتورايام ما كان ماسك الاتحاد دخل مكتبه وولع سيجارة مكنش بيرحمه
فانت راجل محترم والناس المحترمة عندها دم ولازم تزعل بس متزعش لان الناس النتنة والدنيئة كتيرة
خير يااحمد قول ياعم وبعدين انت مش سبت شغلك بسبب البني آدم ده ولا اللي وصلني غلط ولا ايه الحكاية ؟
وقد يبطئ النصر لأن البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق والخير والعدل الذي تمثله الأمة المؤمنة، فلو انتصرت حينئذ للقيت معارضة من البيئة لا يستقر لها معها قرار، فيضل الصراع قائما حتي تتهيأ النفوس من حوله لاستقبال الحق الظافر واستبقائه.
بشمهندسة هند وكل من مر في كل المواضيع
ومن رد نقداً وإشادة وسنداً لي لكم كل التقدير والتحية
والله العظيم أنا تألمت جداً من هذا الإنسان والمشكلة أن العلاقة التي ربطتني به علاقة قوية جداً فكان كلامه لي كالخنجر خاصة تلك الإداعات التي يفترض أن تكون بيني وبين ربي ... سامحه الله
لقد أرسل لي رساله من ساعات قليلة داعياً عليه من جديد بالنفاق وكل من هم على شاكلتي وأعطي رداً إيجابياً هنا
هداه الله وهداني وأتمنى أن يكف عن مراسلتي بأي شكل وأن يترك أمره في إن كنت ظالماً كما يرى على الله ويتركني لحالي ويرحل فوالله ما عُدت أطيق نفسي برؤية رقمه أو رسالة تأتيني منه على هاتفي ولولا صعوبة تغيير رقمي لكنت غيرته بسببه
أتمنى وسأجتهد بأن أكون كما قال الشافعي في أبياته :
يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الاحتراق طيب
وأتمنى أن يسامحنى الله على أي زلل وتقصير في ذلك
بسم الله
اخى احمد
اعتقد انك قلت كل ما يمكن ان يقال
و يكفى ان حسبك الله و هو نعم المولى و نعم النصير
وانا اؤيد رأى أ/هند بشدة و اعتقد انه ميزان يزن الحق و الباطل .
شكرا
سلام
إرسال تعليق
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)