في هذا الحصاد لن أعرض حصاد شخصي ولكن سأطرق باب أمور هامة تخص مصرنا الحبيبة بصورة سريعة لعدم وجود الوقت لدي لطرقها والحديث عنها باستفاضة وإليكم الأخبار :
1 - زيارة مدير عام اليونسكو لمصر الأسبوع الحالي ولقائه بالدكتور أحمد نظيف لها مدلول جيد فالرجل يقدر دور وجهود مصر في المجال الثقافي وقد أشاد بإستيعاب التعليم الجامعي أكثر من 30% من الشباب في حين أنه لا يستوعب في دول أفريقيا أكثر من 6% فقط
وشخصياً أتمنى أن يأتي اليوم الذي تتغير فيه مفاهيمنا كمجتمع ونهتم أكثر بالتعليم الفني لأنه قاطرة التقدم .... للأسف النسبة الأكبر ممن يخوضوا التعليم الجامعي لا يعملون في التخصصات التي درسوها بل يعملون في مهن فنية كعمالة وهو في حد ذاته ليس فيه ما يعيب ولكن المشكلة تكمن في العمر المهدر من حياة هذا الشاب في دراسة أمر لن يستعين به في حياته المهنية وكذا توفيرماله وأيضاً توفير نفقات الإنفاق المهدرة عليه من قبل الدولة في التعليم الحكومي لتوفيرها لآخرين بحيث أنه كلما قلت نسبة الجامعيين بالنسبة للمبلغ المالي المرصود للتعليم الحكومي كلما تحسنت جودة التعليم وقس لذلك عدد الطلبة بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس ... إلخ
بالمناسبة عدد المتقدمين للتعليم الجامعي في مصر سنويا حوالي 450 ألف في حين أنه في الصين حوالي 125 ألف ، يارفاق العالم كله يركز على القطاع الفني وحسناً فعلت الحكومة حينما غيرت نظام الثانوية العامة حينما عادلت المسمي والدرجة بين التعليم الثانوي والفني وجعلت شهادة الثانوية شهادة منتهية وبدأت جدياً بتطوير التعليم الفني وخصص مدارس لبعض الصناعات ... بالطبع الكثير منا لم يشاهد هذا لأنها ستطبق فعلياً من هذا العام عدا بعض المدراس الفنية التي تبنى تطويرها وزير الصناعة والتجارة بالتعاون مع وزيري التعليم منذ سنوات .
2 - أمر آخر وهو إنسحاب المرشح الجزائري من إنتخابات رئيس جهاز اليونسكو لصالح المرشح المصري دكتور : فاروق حسني هو أمر جيد للغاية ويوقيمن فرص لحاق مرشح عربي وأفريقي ومسلم بسدة رئاسة هذه المؤسة الهامة .. بادرة طيبة للغاية من الجزائر الشقيقة
3 - اجتمع رئيس الوزراء مع رئيس صندوق تطوير العشوائيات والذي تأسس قريباً وبقرار جمهورى وبرأسمال أولى يبلغ نصف مليار جنيه يتم من خلاله بدء عمل المرحلة الأولى من التطوير ، والمرحلة الأولي من خطة تطوير العشوائيات تم تحديدها بعدما تم تحديد وتوصيف المناطق العشوائية في مصر على الوجه التالي كما قال دكتور على الفرماوي رئيس هذا الصندوق :
أن المناطق العشوائية فى مصر تنقسم الى ثلاث فئات الاولى غير الامنه وهى المقامة فى طريق مخرات السيول وتحت خطوط كهرباء الضغط العالى أو فى المناطق غير المستقرة جيولوجيا على حواف المرتفعات مثل هضبة المقطم، والفئة الثانية وهى المبنية بشكل حديث ولكن فى اطار غير مخطط وغير مكتمل البنية الأساسية والخدمات ، والثالثة مقامة فى المناطق التى يمكن تطويرها والاستفادة منها مثل منطقة مطار امبابة.
وعلى ذلك فإن المرحلة الأولى ستشمل المناطق غير الآمنة وتم تحديد 29 منطقة على مستوى الجمهورية سيتم التدخل بها فوراً لتطويرها وذلك بتطوير المنطقة في نفس مكانها إن كان ذلك يسمح أو نقلها بالكامل لمناطق أخرى .
وأنا شخصياً أقول : الحمد لله فأن تصل متأخر أفضل من ألا تصل أبداً .... الجميل يارفاق أن الحكومة أصبحت تعترف بوجود المشاكل وتقر بها ... في الماضي لم يكن هذا موجود وللأسف كانت ثقافة لدى حكوماتنا المتعاقبة من أول حكومة بعد إستقلال مصر الحقيقي وتحولها للجمهورية .
أرض مطار إمبابه بدأ العمل بها بالفعل وهناك عزبة الوالدة التي شهدت تطوير غير عادي وأعتقد أني لا أتجمل بإمكانكم أن تزوروا أرض الواقع لتشاهدوا بأنفسكم ... وهناك الكثير فبعد حادثة الدويقة الشهيرة العام الماضي استفاقت الحكومة لهذه المنطقة بشدة وأخذت إجراءات سريعة لتلك المناطق غير الآمنة ..... الصورة ليست وردية لكن هناك تقدم وتطور ملحوظ .
4 - وزير الموارد المالية والري مع الدكتور أحمد نظيف تبنوا استراتيجية جديدة لتعظيم استغلال المياه سواء من نهر النيل أو المياه الجوفية
وشهد رئيس الوزراء تطوير القناطر الخيرية وأوقول والله كويس وخير لكن الأهم أن تتغير ثقافة المواطنين في إهدار المياه خاصة أهل الدلتا والقاهرة .. بصدق توجد أمور محزنة للغاية في ذلك ولو حال المياه كما هو موجود بسيناء أو على المناطق الحدودية لاتعظ الناس .
على كل حال نقول للوزارة : شكراً للمجهودات التي قمتم بها في إجتماع مجلس دول حوض النيل الأخير وبرلمانات تلك الدول وعدم تفريطكم في حق مصر التاريخي في حصتها من مياه النيل كما كانت تحاول بعض الدول بتحريض من إسرائيل
ونقول لكم أيضاً إهتموا أكثر بعملية تطهير مجرى النيل ومحاربة تلويثه .. ياريت يكون هذا تحدي لكم مع وزارة البيئة .
5 - بمناسبة الحديث عن الماء عقد الأسبوع الماضي إجتماع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولويا وحضر الإجتماع نجيب ساوريس والدكتور والعالم الجليل العالمي الدكتور فاروق الباز والذي قال أن الدراسات تقول أن مصر غنية جداً بالمياه الجوفية وطرح خطة للإعتماد عليها في تطوير الزراعة .. أمر جيد .. نسأل التنفيذ لتلك الخطة .
هناك موضوع هام يستحق مني عرض تفصيلى وهو عن زيارة رئيس روسيا لمصر من يوم 23 حتى 26 الماضي ولكن يوم أو يومين وسأطرح مقال تفصيلي عن تلك الزيارة الهامة للغاية
وموضوع آخر وهو متعلق ببدء زيارات الرئيس مبارك للمصانع والمدن الصناعية فالمتابع للرئيس مبارك يجد أنه في السنوات الأخيرة يبدأ زياراته الميدانية للمصانع والمدن الصناعية في غالب الأحيان في فصل الصيف والبشاير بدأت الأمس حينما زار مجموعة يونيفرسال للأجهزة الكهربائية والإلكترونية والتي تصدر إنتاجها من الأجهزة الكهربائية لأكثر من 100 دولة بالعالم ، وكذا افتتاحه للمرحلة الأولى من مصانع "شمس هايسنس" لإنتاج شاشات التليفزيون ال.سي.دي ، والله كويس
على فكرة البرنامج الإنتخابي للرئيس مبارك كان بينص على إنشاء 1000 مصنع كبير طول مدة الرئاسة ( 6 سنوات ) وحتى الآن وبعد أقل من أربع سنوات من بداية الفترة الرئاسية تم إنشاء 927 من الألف لتستوعب ألاف العمال بالإضافة للخير الذي يعم على الإقتصاد
1 - زيارة مدير عام اليونسكو لمصر الأسبوع الحالي ولقائه بالدكتور أحمد نظيف لها مدلول جيد فالرجل يقدر دور وجهود مصر في المجال الثقافي وقد أشاد بإستيعاب التعليم الجامعي أكثر من 30% من الشباب في حين أنه لا يستوعب في دول أفريقيا أكثر من 6% فقط
وشخصياً أتمنى أن يأتي اليوم الذي تتغير فيه مفاهيمنا كمجتمع ونهتم أكثر بالتعليم الفني لأنه قاطرة التقدم .... للأسف النسبة الأكبر ممن يخوضوا التعليم الجامعي لا يعملون في التخصصات التي درسوها بل يعملون في مهن فنية كعمالة وهو في حد ذاته ليس فيه ما يعيب ولكن المشكلة تكمن في العمر المهدر من حياة هذا الشاب في دراسة أمر لن يستعين به في حياته المهنية وكذا توفيرماله وأيضاً توفير نفقات الإنفاق المهدرة عليه من قبل الدولة في التعليم الحكومي لتوفيرها لآخرين بحيث أنه كلما قلت نسبة الجامعيين بالنسبة للمبلغ المالي المرصود للتعليم الحكومي كلما تحسنت جودة التعليم وقس لذلك عدد الطلبة بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس ... إلخ
بالمناسبة عدد المتقدمين للتعليم الجامعي في مصر سنويا حوالي 450 ألف في حين أنه في الصين حوالي 125 ألف ، يارفاق العالم كله يركز على القطاع الفني وحسناً فعلت الحكومة حينما غيرت نظام الثانوية العامة حينما عادلت المسمي والدرجة بين التعليم الثانوي والفني وجعلت شهادة الثانوية شهادة منتهية وبدأت جدياً بتطوير التعليم الفني وخصص مدارس لبعض الصناعات ... بالطبع الكثير منا لم يشاهد هذا لأنها ستطبق فعلياً من هذا العام عدا بعض المدراس الفنية التي تبنى تطويرها وزير الصناعة والتجارة بالتعاون مع وزيري التعليم منذ سنوات .
2 - أمر آخر وهو إنسحاب المرشح الجزائري من إنتخابات رئيس جهاز اليونسكو لصالح المرشح المصري دكتور : فاروق حسني هو أمر جيد للغاية ويوقيمن فرص لحاق مرشح عربي وأفريقي ومسلم بسدة رئاسة هذه المؤسة الهامة .. بادرة طيبة للغاية من الجزائر الشقيقة
3 - اجتمع رئيس الوزراء مع رئيس صندوق تطوير العشوائيات والذي تأسس قريباً وبقرار جمهورى وبرأسمال أولى يبلغ نصف مليار جنيه يتم من خلاله بدء عمل المرحلة الأولى من التطوير ، والمرحلة الأولي من خطة تطوير العشوائيات تم تحديدها بعدما تم تحديد وتوصيف المناطق العشوائية في مصر على الوجه التالي كما قال دكتور على الفرماوي رئيس هذا الصندوق :
أن المناطق العشوائية فى مصر تنقسم الى ثلاث فئات الاولى غير الامنه وهى المقامة فى طريق مخرات السيول وتحت خطوط كهرباء الضغط العالى أو فى المناطق غير المستقرة جيولوجيا على حواف المرتفعات مثل هضبة المقطم، والفئة الثانية وهى المبنية بشكل حديث ولكن فى اطار غير مخطط وغير مكتمل البنية الأساسية والخدمات ، والثالثة مقامة فى المناطق التى يمكن تطويرها والاستفادة منها مثل منطقة مطار امبابة.
وعلى ذلك فإن المرحلة الأولى ستشمل المناطق غير الآمنة وتم تحديد 29 منطقة على مستوى الجمهورية سيتم التدخل بها فوراً لتطويرها وذلك بتطوير المنطقة في نفس مكانها إن كان ذلك يسمح أو نقلها بالكامل لمناطق أخرى .
وأنا شخصياً أقول : الحمد لله فأن تصل متأخر أفضل من ألا تصل أبداً .... الجميل يارفاق أن الحكومة أصبحت تعترف بوجود المشاكل وتقر بها ... في الماضي لم يكن هذا موجود وللأسف كانت ثقافة لدى حكوماتنا المتعاقبة من أول حكومة بعد إستقلال مصر الحقيقي وتحولها للجمهورية .
أرض مطار إمبابه بدأ العمل بها بالفعل وهناك عزبة الوالدة التي شهدت تطوير غير عادي وأعتقد أني لا أتجمل بإمكانكم أن تزوروا أرض الواقع لتشاهدوا بأنفسكم ... وهناك الكثير فبعد حادثة الدويقة الشهيرة العام الماضي استفاقت الحكومة لهذه المنطقة بشدة وأخذت إجراءات سريعة لتلك المناطق غير الآمنة ..... الصورة ليست وردية لكن هناك تقدم وتطور ملحوظ .
4 - وزير الموارد المالية والري مع الدكتور أحمد نظيف تبنوا استراتيجية جديدة لتعظيم استغلال المياه سواء من نهر النيل أو المياه الجوفية
وشهد رئيس الوزراء تطوير القناطر الخيرية وأوقول والله كويس وخير لكن الأهم أن تتغير ثقافة المواطنين في إهدار المياه خاصة أهل الدلتا والقاهرة .. بصدق توجد أمور محزنة للغاية في ذلك ولو حال المياه كما هو موجود بسيناء أو على المناطق الحدودية لاتعظ الناس .
على كل حال نقول للوزارة : شكراً للمجهودات التي قمتم بها في إجتماع مجلس دول حوض النيل الأخير وبرلمانات تلك الدول وعدم تفريطكم في حق مصر التاريخي في حصتها من مياه النيل كما كانت تحاول بعض الدول بتحريض من إسرائيل
ونقول لكم أيضاً إهتموا أكثر بعملية تطهير مجرى النيل ومحاربة تلويثه .. ياريت يكون هذا تحدي لكم مع وزارة البيئة .
5 - بمناسبة الحديث عن الماء عقد الأسبوع الماضي إجتماع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولويا وحضر الإجتماع نجيب ساوريس والدكتور والعالم الجليل العالمي الدكتور فاروق الباز والذي قال أن الدراسات تقول أن مصر غنية جداً بالمياه الجوفية وطرح خطة للإعتماد عليها في تطوير الزراعة .. أمر جيد .. نسأل التنفيذ لتلك الخطة .
هناك موضوع هام يستحق مني عرض تفصيلى وهو عن زيارة رئيس روسيا لمصر من يوم 23 حتى 26 الماضي ولكن يوم أو يومين وسأطرح مقال تفصيلي عن تلك الزيارة الهامة للغاية
وموضوع آخر وهو متعلق ببدء زيارات الرئيس مبارك للمصانع والمدن الصناعية فالمتابع للرئيس مبارك يجد أنه في السنوات الأخيرة يبدأ زياراته الميدانية للمصانع والمدن الصناعية في غالب الأحيان في فصل الصيف والبشاير بدأت الأمس حينما زار مجموعة يونيفرسال للأجهزة الكهربائية والإلكترونية والتي تصدر إنتاجها من الأجهزة الكهربائية لأكثر من 100 دولة بالعالم ، وكذا افتتاحه للمرحلة الأولى من مصانع "شمس هايسنس" لإنتاج شاشات التليفزيون ال.سي.دي ، والله كويس
على فكرة البرنامج الإنتخابي للرئيس مبارك كان بينص على إنشاء 1000 مصنع كبير طول مدة الرئاسة ( 6 سنوات ) وحتى الآن وبعد أقل من أربع سنوات من بداية الفترة الرئاسية تم إنشاء 927 من الألف لتستوعب ألاف العمال بالإضافة للخير الذي يعم على الإقتصاد
ألا يستحق هذا أن نقول عمار يامصر
والله ياجماعة إحنا اللي مصرين نشوف بلدنا وحشه وبس .. حد فكر يزور عشرات المدن الصناعية اللي في مصر ، العاشر من رمضان ، برج العرب ، هما قلعتي الصناعة في مصر وبجانبهم عشرات المدن في الصعيد وباقي مصرعلى فكرة الصورة مش وردية لكن هذه الإيجابيات يجب أن نراها لنسكت ألسنة الإحباط والتشاؤم قليلاً حتى ننتج


.jpg)



0 التعليقات:
إرسال تعليق
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)