من جريدة الجمهورية أسوق لكم هذا الخبر الهام
| رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد استشاري أول محطة نووية اليوم |
| كتب - فاروق عبدالعزيز: |
| يشهد د.أحمد نظيف رئيس الوزراء اليوم توقيع عقد استشاري أول محطة نووية في مصر لتوليد الكهرباء مع شركة بارسونز الاسترالية العالمية.. تبدأ الشركة فوراً في أعمالها لاختيار أنسب المواقع لتنفيذ البرنامج النووي الذي يتضمن إقامة 8 محطات لتوليد الكهرباء كمرحلة أولي..ومن المنتظر أن يتم عقد مؤتمر صحفي بالقرية الذكية اليوم عقب التوقيع علي العقد بحضور د.حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة. |
ولي تعليق شخصي وهو أن مصر كانت ألغت عقدها مع شركة بكتل الأمريكية وذلك لإصرار مصر على نقل وتوطيد التكنولوجيا النووية لهذا المشروع بالكامل وليس كما أرادت الشركة الأمريكية أن تسلمنا المفتاح في النهاية ، والأهم هنا أنها لا هي ولا دولتها استطاعوا أن يفتحوا أفواههم قيد أنملة أو أن يحاصروا المشروع المصري مثلما هو الحال مع إيران مع العلم بأن مصر تملك بنية نووية قوية وتستطيع في غضون سنوات لو أرادت القيادة السياسة ذلك أن تتبني مشروعاً نووياً حربياً وهو ما أرفضه لأن العالم كله يتجه حالياً للتخلص من الأسلحة النووية لأنها عبء كبير للغاية على الدولة صاحبة هذا السلاح أولاً ، المهم أعود وأقول أن هناك فارق بين مصر وغيرها فمصر دولة قوية ومحورية والعالم كله يعرف أن مصر قادرة على التأثير في القرار وصنعه وتنفيذه ، وليست دويلة تابعة أو دولة تصريحات وحناجر بل هي دولة ووطن .
أتذكر منذ شهور قليلة حينما عقد إتفاقاً بين أمريكا وإسرائيل لمحاصرة حماس وأسلحتها بل تطور الوضع لأن شرعت فرنسا في إرسال قطعة حربية لها قرب المياه الإقليمية لمصر لمحاصرة شواطىء غزة ورغم العلاقة التي تربط مصر بفرنسا ورغم عقد مؤتمر دولي وقتها بشرم الشيخ للضغط على إسرائيل وكان لفرنسا حضور قوي فيه إلا أن مصر رفضت أي وجود عسكري أجنبي داخل مياهها الإقليمية ورد أبو الغيط بصورة صريحة ومباشرة بأن ليس مسئول عن مهاجمة أي قطعة حربية أجنبية تدخل مياهنا الإقليمية وبالفعل عادت القطعة الفرنسية لأدراجها في فرنسا بعد أيام قليلة من إنطلاقها في عرض البحر المتوسط ، بل إن أبو الغيط أعلن وقتها على خلفية الإتفاق الأمريكي الإسرائيلي والذي وقع أنذاك في آخر أيام الرئيس الأمريكي السابق بوش بأن مصر ليس لها علاقة بهذا الإتفاق ومن يريد تنفيذه فلينفذه في أعالي البحار إن شاء وليس في مياهنا الإقليمية وإلا فالعواقب ستكون وخيمة ... انظروا يارفاق أنا لا أحب العنتريات الفارغة والتصريحات التي تورط ولكن ما تفعله مصر يجب أن يقابل بحساب دقيق فمصر تعلم تماماً متى ترد وكيف ترد وكيف تصون حقوقها وحقوق شعبها بدون توريط الوطن في مهاترات فارغة ...
الحدق يفهم : القيادة علم وفن وليس جعجعة وفتونه ؟أتذكر منذ شهور قليلة حينما عقد إتفاقاً بين أمريكا وإسرائيل لمحاصرة حماس وأسلحتها بل تطور الوضع لأن شرعت فرنسا في إرسال قطعة حربية لها قرب المياه الإقليمية لمصر لمحاصرة شواطىء غزة ورغم العلاقة التي تربط مصر بفرنسا ورغم عقد مؤتمر دولي وقتها بشرم الشيخ للضغط على إسرائيل وكان لفرنسا حضور قوي فيه إلا أن مصر رفضت أي وجود عسكري أجنبي داخل مياهها الإقليمية ورد أبو الغيط بصورة صريحة ومباشرة بأن ليس مسئول عن مهاجمة أي قطعة حربية أجنبية تدخل مياهنا الإقليمية وبالفعل عادت القطعة الفرنسية لأدراجها في فرنسا بعد أيام قليلة من إنطلاقها في عرض البحر المتوسط ، بل إن أبو الغيط أعلن وقتها على خلفية الإتفاق الأمريكي الإسرائيلي والذي وقع أنذاك في آخر أيام الرئيس الأمريكي السابق بوش بأن مصر ليس لها علاقة بهذا الإتفاق ومن يريد تنفيذه فلينفذه في أعالي البحار إن شاء وليس في مياهنا الإقليمية وإلا فالعواقب ستكون وخيمة ... انظروا يارفاق أنا لا أحب العنتريات الفارغة والتصريحات التي تورط ولكن ما تفعله مصر يجب أن يقابل بحساب دقيق فمصر تعلم تماماً متى ترد وكيف ترد وكيف تصون حقوقها وحقوق شعبها بدون توريط الوطن في مهاترات فارغة ...


.jpg)



0 التعليقات:
إرسال تعليق
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)